اهلا وسهلا بك يا زائر في اهل العلم نتمنى لكم قضاء اوقات ممتعه
 
الرئيسيةاليوميةبحـثمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
قرانيات اهل العلم , (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ) إن هذه الآية على اختصارها من أهم الآيات الباعثة على المراقبة والمحاسبة ، فما من حركة يؤديها العبد في الدنيا - خيرا كان أو شرا - إلا ولها انعكاسها في النشأة الأخرى وإلا لزم اللغوية والعبثية ، فلا تعقل أن تكون حركة المطيع ولو في المستحبات كحركة العاصي ولو في المكروهات ، ومن هنا فلا بد للمؤمن أن يوفر على نفسه المساءلة يوم القيامة بمراقبته في الدنيا ، وما أسهل ذلك لمن أراد !
بسم الله الرحمن الرحيم , مرحبا بكم في ملتقى اهل العلم لمقترحاتكم واستفساراتكم لاتترددو بمراسلتنا فنحن بحاجة الى ملاحظاتكم القيمة
قدسيات اهل العلم , ورد في الحديث القدسي : يا داود ان العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأحكمه. قال: داود وما تلك الحسنة ؟ قال: كربة ينفسها عن مؤمن بقدر تمرة أو بشق تمرة. فقال داود: يا رب حق لمن عرفك ان لا يقطع رجاءه منك
فقهيات اهل العلم , :: يجب على تأمل :: أي يجب على المكلف فعله، فهو فتوى بالوجوب كذلك
حديث العلم , قال الإمام علي (عليه السلام): من باع نفسه بغير نعيم الجنة فقد ظلمها

شاطر | 
 

 الصحابي ابو ذر الغفاري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
M.Alslamy
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر

نقاط : 384
عدد المساهمات : 132
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 08/03/1996
تاريخ التسجيل : 16/01/2011
حكمتي المفضلة : حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب

مُساهمةموضوع: الصحابي ابو ذر الغفاري   الأحد يناير 16 2011, 22:14

المقدمة

أبو ذر الغفاري صحابي جليل رضي الله عنه وعن صحابة رسول الله جميعاً، عرف بمجاهرته بالحق وصدقه وهو الأمر الذي عرضه لكثير من الأذى من قبل المشركين، كما كان شجاعاً مقداماً، ومن السابقين للإسلام، وكان أحد الرجال الذين أحبهم رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم".
قال عنه رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" :
(( رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث يوم القيامة وحده ))



نسبـه
هو جندب بن جنادة بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، كان أبو ذر ذو بصيرة، وممن يتألهون في الجاهلية ويتمردون على عبادة الأصنام، ويذهبون إلى الايمان بإله خالق عظيم، فما أن سمع عن الدين الجديد حتى شد الرحال إلى مكة.




نشـأتـه

ولد بقبيلة غفار وهي إحدى القبائل العربية المُضريََّة التي اشتهرت بالإغارة على القوافل وقطع الطرق، وكانت مساكن القبيلة على طريق القوافل التجارية بين مكة والشام، والدته هي رملة بنت الوقيعة من غفار أيضاً.
قبل أن يعلن أبو ذر الغفاري إسلامه كان متجهاً بقلبه لله فكان معتقداً بوجود الإله الواحد، رافضاً عبادة الأصنام، وعرف أبو ذر بصدقه وشجاعته، قال عنه الرسول الكريم "صلى الله عليه وآله وسلم" ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر".


قصةأســــلامه

أسلم أبو ذر بمكة وكان من أوائل الناس الذين دخلوا إلى الإسلام، ورويت قصة إسلامه في عدد من المصادر
قال أبو ذر كنت رجلا من غفار فبلغنا أن رجلاً قد خرج بمكة يزعم أنه نبي، فقلت لأخي انطلق إلى هذا الرجل كلمه واتني بخبره، فانطلق فلقيه ثم رجع فقلت: ما عندك، فقال: والله لقد رأيت رجلا يأمر بالخير وينهى عن الشر، فقلت له: لم تشفني من الخبر، فأخذت جرابا وعصا ثم أقبلت إلى مكة فجعلت لا أعرفه وأكره أن أسأل عنه وأشرب من ماء زمزم وأكون في المسجد، قال: فمر بي علي فقال: كأن الرجل غريب قال: قلت: نعم، قال: فانطلق إلى المنزل قال فانطلقت معه لا يسألني عن شيء ولا أخبره، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد لأسأل عنه، وليس أحد يخبرني عنه بشيء.
قال فمر بي علي فقال: أما آن للرجل أن يعرف منزله بعد.
قال: قلت لا
قال: انطلق معي
قال: فقال ما أمرك وما أقدمك هذه البلدة ؟
قال: قلت له إن كتمت علي أخبرتك.
قال: فإني أفعل، قال: قلت له بلغنا أنه قد خرج ها هنا رجل يزعم أنه نبي فأرسلت أخي ليكلمه فرجع ولم يشفني من الخبر فأردت أن ألقاه.
فقال له: أما إنك قد رشدت هذا وجهي إليه فاتبعني ادخل حيث أدخل فإني إن رأيت أحدا أخافه عليك قمت إلى الحائط كأني أصلح نعلي وامض أنت، فمضى ومضيت معه حتى دخل ودخلت معه على النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" فقلت له: اعرض علي الإسلام فعرضه فأسلمت مكاني، فقال لي يا أبا ذر اكتم هذا الأمر وارجع إلى بلدك فإذا بلغك ظهورنا فأقبل، فقلت والذي بعثك بالحق لأصرخن بها بين أظهرهم فجاء إلى المسجد وقريش فيه فقال: يا معشر قريش إني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فقالوا: قوموا إلى هذا الصابئ فقاموا فضربت لأموت، فأدركني العباس بن عبد المطلب فأكب علي ثم أقبل عليهم فقال: ويلكم تقتلون رجلا من غفار ومتجركم وممركم على غفار فأقلعوا عني، فلما أن أصبحت الغد رجعت فقلت مثل ما قلت بالأمس، فقالوا قوموا إلى هذا الصابئ فصنع بي مثل ما صنع بالأمس وأدركني العباس فأكب علي وقال مثل مقالته بالأمس قال فكان هذا أول إسلام أبي ذر رحمه الله.
خلال هذا الموقف الذي أعلن فيه أبو ذر عن إسلامه الكثير من الشجاعة فأحتمل الضرب الذي تعرض له من المشركين، ولم يتردد أن يكرره ثانية ويتعرض للضرب مرة أخرى، من أجل المجاهرة بالحق، وإثبات تمسكه بدينه وإسلامه 0

رجع أبو ذر إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام، فأسلم على يديه نصف قبيلة غفار ونصف قبيلة أسلم، وعندما هاجر الرسول "صلى الله عليه وآله وسلم" إلى المدينة اقبل عليه أبو ذر مع من أسلم من قبيلتي غفار واسلم ففرح به النبي وقال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله كما قال لأبي ذر " ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر" ويقصد بالخضراء السماء أما الغبراء فهي الأرض.

صفاتـه
كان أبو ذر رابع أربعة، وقيل‏:‏ خامس خمسة في الإسلام، وهو أول من حيا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) بتحية الإسلام. وكان أبو ذر الغفاري من الرجال الذين أحبهم رسول الله ووصفه بصفتين التصقا به وأصبحا يوجهانه في المواقف المختلفة، وهما الصدق والوحدة والتفرد، ولقد دفع الصدق أبا ذر لأن يكون من أكثر الصحابة مجاهرة بالحق مهما عرضه ذلك للأذى فكان من القلائل الذين أعلنوا إسلامهم في قريش، أما الوحدة والتفرد فقد قال عنه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم ) ((رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده)). كما كان أبو ذر يمتاز بالعديد من الصفات فكان غزير العلم، شجاعاً لا يخاف في الحق لومة لائم،متواضعاً يلبس ثوباً كثوب خادمه، ويأكل مما يأكل0.
وعن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله "إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم قيل يا رسول الله سمهم لنا قال علي منهم يقول ذلك ثلاثا وأبو ذر والمقداد وسلمان أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم"
ومن زهد أبى ذر في الدنيا أنه كان يؤمن بعدم كنز المال، وعدم الأخذ من الطعام والملابس إلا ما يكفي فقط، وقال الرسول الكريم في ذلك " أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى بن مريم عليه السلام" 0


جهاده بلسانه
ومضى عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ومن بعده عهد أبو بكر وعمر، في تفوق كامل على مغريات الحياة وفتنتها، وجاء عصر عثمان وبدأ يظهر التطلع إلى مفاتن الدنيا ومغرياتها، وتصبح السلطة وسيلة للسيطرة والثراء والترف، رأى أبو ذر ذلك فمد يده إلى سيفه ليواجه المجتمع الجديد، لكن سرعان ما فطن إلى وصية رسول الله: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ).
فكان لابد هنا من الكلمة الصادقة الأمينة، فليس هناك أصدق من أبي ذر لهجة، وخرج أبو ذر إلى معاقل السلطة والثروة معترضا على ضلالها، وأصبح الراية التي يلتف حولها الجماهير والكادحين، وذاع صيته وهتافه يردده الناس أجمعين: (بشر الكانزين الذين يكنزون الذهب والفضة بمكاو من نار تكوى بها جباههم وجنوبهم يوم القيامة).
وبدأ أبو ذر بالشام، أكبر المعاقل (عجبت لمن لا يجد القوت في بيته، كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه).
ثم ذكر وصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بوضع الأناة مكان الانقلاب، فيعود إلى منطق الإقناع والحجة، ويعلم الناس بأنهم جميعا سواسية كأسنان المشط، جميعا شركاء بالرزق، إلى أن وقف أمام معاوية يسائله كما أخبره الرسول في غير خوف ولا مداراة، ويصيح به وبمن معه: (أفأنتم الذين نزل القرآن على الرسول وهو بين ظهرانيهم؟؟).
ويجيب عنهم: (نعم أنتم الذين نزل فيكم القرآن، وشهدتم مع الرسول المشاهد)، ويعود بالسؤال: أولا تجدون في كتاب الله هذه الآية: {...وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ}.

فيقول معاوية: (لقد أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب). فيصيح أبو ذر: (لا بل أنزلت لنا ولهم)، ويستشعر معاوية الخطر من أبي ذر فيرسل إلى الخليفة عثمان : (إن أبا ذر قد أفسد الناس بالشام). فيكتب عثمان إلى أبي ذر يستدعيه، فيودع الشام ويعود إلى المدينة، ويقول للخليفة بعد حوار طويل: (لا حاجة لي في دنياكم). وطلب الأذن بالخروج إلى (الربذة). وهناك طالبه البعض برفع راية الثورة ضد الخليفة ولكنه زجرهم قائلا: (والله لو أن عثمان صلبني على أطول خشبة، أو جبل، لسمعت وأطعت، وصبرت واحتسبت، ورأيت ذلك خيرا لي).
فأبو ذر لا يريد الدنيا، بل لا يتمنى الإمارة لأصحاب رسول الله ليظلوا روادا للهدى. لقيه يوما أبو موسى الأشعري ففتح له ذراعيه يريد ضمه فقال له أبو ذر: (لست أخيك، إنما كنت أخيك قبل أن تكون واليا وأميرا). كما لقيه يوما أبو هريرة واحتضنه مرحبا، فأزاحه عنه وقال: (إليك عني، ألست الذي وليت الإمارة، فتطاولت في البنيان، واتخذت لك ماشية وزرعا). وعرضت عليه إمارة العراق فقال: (لا والله. لن تميلوا علي بدنياكم أبدا).



اقتدائه بالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم )
عاش أبو ذرالغفاري ‎ مقتديا بالرسول فهو يقول: (أوصاني خليلي بسبع، أمرني بحب المساكين والدنو منهم، وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني ألا أسأل أحدا شيئا، وأمرني أن أصل الرحم، وأمرني أن أقول الحق ولو كان مرا، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله). وعاش على هذه الوصية، ويقول الإمام علي عليه السلام: (لم يبق اليوم أحد لا يبالي في الله لومة لائم غير أبي ذر).
وكان يقول أبو ذر لمانعيه عن الفتوى: (والذي نفسي بيده، لو وضعتم السيف فوق عنقي، ثم ظننت أني منفذ كلمة سمعتها من رسول الله قبل أن تحتزوا لأنفذتها).
ورآه صاحبه يوما يرتدي جلبابا قديما فقال له: (أليس لك ثوب غير هذا؟... لقد رأيت معك منذ أيام ثوبين جديدين؟)... فأجابه أبو ذر: (يا بن أخي، لقد أعطيتهما من هو أحوج إليهما مني)... قال له: (والله انك لمحتاج إليهما)...
فأجاب أبو ذر: (اللهم غفرا انك لمعظم للدنيا، ألست ترى علي هذه البردة، ولي أخرى لصلاة الجمعة، ولي عنزة أحلبها، وأتان أركبها، فأي نعمة أفضل مما نحن فيه؟)...









أبو ذر الزاهد في الدنيا
عرف أبو ذر بزهده في الدنيا وتفضيله الفقراء على نفسه، وأثناء خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه رأى أبو ذر وجود تفاوت بين الأغنياء والفقراء فهؤلاء مترفون ومنعمون والآخرون معدمون ومحتاجون، فأخذ على عاتقه مهمة دعوة الناس للزهد، وحث الأغنياء على مواساة الفقراء والتنازل لهم عما زاد عن حاجتهم مستعيناً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وأكثر أبو ذر في ذلك، الأمر الذي أغضب الأغنياء فقاموا بالشكوى لمعاوية والذي أبلغ عثمان بذلك فقام الأخير باستدعاء أبى ذر الذي قام بتفسير فعله أن الأغنياء تزداد أموالهم عن حاجتهم بينما الفقراء معدمون، فأجابه عثمان أنه لا يستطيع أن يجبر الناس على الزهد خاصة وأنهم يدفعوا أموال الزكاة المفروضة عليهم، ولكن كان أبو ذر يرى أن أموال الزكاة وحدها لا تكفي طالما انه لا يزال هناك فقراء.
عندما وجده عثمان مصراً على موقفه أمره بالانتقال إلى الربذة - إحدى القرى الصغيرة بالمدينة - فأقام بها زاهداً في الدنيا وما فيها، وظل بها حتى وفاته.



وفاتـه
أقام أبو ذر في الربذة هو وزوجته وغلامه حتى مرض، وأخذت زوجته تبكي عليه وعندما سألها عن السبب أجابت: ومالي لا أبكيك وأنت تموت بصحراء من الأرض وليس عندي ثوب أكفنك فيه، ولا أستطيع وحدي القيام بجهازك، فرد عليها قائلاً: إذا مت فغسلاني وكفناني وضعاني على الطريق، فأول ركب يمرون بكما فقولا هذا أبو ذر، فلما مات فعلا ما أمرهما به، فمر بهم عبد الله بن مسعود مع جماعة من أهل الكوفة فقال: ما هذا؟ قيل: جنازة أبي ذر، فبكى ابن مسعود، وقال: صدق رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم" "يرحم الله أبا ذر، يمشى وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده"، فصلى عليه، ودفنه بنفسه" ، وقيل أن وفاته كانت عام 32هـ .







[center]
[right][left]


عدل سابقا من قبل Ali Mayali في الإثنين يناير 17 2011, 00:09 عدل 1 مرات (السبب : الخط صغير)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wescholars.tk
Sayeed Ali Al Mayali
مدير مجموعة اهل العلم
مدير مجموعة اهل العلم
avatar

ذكر

نقاط : 2118
عدد المساهمات : 1134
السٌّمعَة : 107
تاريخ الميلاد : 17/07/1994
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
الموقع : Iraq - Najaf
حكمتي المفضلة : اسلِم تسلَم اسأل تعلم اطع تغنم

مُساهمةموضوع: رد: الصحابي ابو ذر الغفاري   الثلاثاء يناير 18 2011, 00:56

شكرا جزيلا بارك الله فيكم






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alimayali.yoo7.com
حسن الحسيني
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر

نقاط : 440
عدد المساهمات : 323
السٌّمعَة : 4
تاريخ الميلاد : 12/07/1997
تاريخ التسجيل : 12/04/2011
الموقع : العراقـــــ_/النجف

مُساهمةموضوع: رد: الصحابي ابو ذر الغفاري   الأربعاء أبريل 13 2011, 20:04

عشت وعاشت اديك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qatralnada.roo7.biz
 
الصحابي ابو ذر الغفاري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
  :: المنتدى الاسلامي :: سيرة الائمة والصحابه الخالدة-
انتقل الى: